يُعد من أبرز جراحي المسالك البولية بمصر، وله خبرة واسعة في مجال حصوات المسالك البولية عن طريق مناظير الكلى والمثانة والحالب، والمناظير المرنة، والتفتيت بالموجات التصادمية، والهولميوم ليزر، والRezum (حقن بخار الماء).
كما يتميز في تقديم برامج للوقاية والاكتشاف المبكر لمرضى حصوات المسالك البولية، ومتابعة مرضى البروستاتا فوق سن الخمسين بالفحوص السنوية: تحليل البول، ووظائف الكلى، وPSA، والموجات الصوتية.
يجمع بين العمل الأكاديمي في قسم جراحة المسالك البولية بكلية الطب جامعة بني سويف والممارسة الخاصة في القاهرة، ويحرص على شرح الحالة وخيارات العلاج بوضوح قبل اتخاذ أي قرار جراحي.
التخصص
جراحة المسالك البولية والتناسلية والعقم عند الرجال
للمرة الأولى في مصر.. فريق طبي ينجح في إجراء جراحة «متلازمة زنر» بجامعة بني سويف
حالة نادرة لشاب في السابعة والعشرين هي الأولى في مصر والحالة ٢٠١ عالميًا. شارك الدكتور أحمد عبد الباري في التشخيص بالفحص والموجات الصوتية والرنين، وأُجريت الجراحة بمنظار البطن مع الحفاظ على الخصوبة.
تشخيص أسباب تأخر الإنجاب عند الرجال وتقييم تحليل السائل المنوي ودوالي الخصيتين وعلاجها وعينة الخصية والحقن المجهري وزرع الدعامة.
الأورام
٠٦
أورام الجهاز البولي
تشخيص أورام المثانة والحالب والبروستاتا وغيرها، وتحديد درجة الورم وطريقة علاجه الأمثل من حيث الاستئصال الكلي أو الجزئي ومعالجة أعراضه الجانبية.
آراء المرضى
Vezeeta
طبيب خلوق و متميز و مستمع جيد، و خبير في تخصصه، و العيادة على أعلى درجة من الهدوء و النظافة، و ديكورات حديثه جدا و مريحه.
Vezeeta
اشكر الدكتور احمد عبدالباري على الاستقبال والاريحيه بالشرح والتشخيص وماهي غريبه على مثله رجل اول ماتشوفه ترتاح له. فالله يزيده من نعيمه ويمده بالصحه والعافيه والطاعه وانصح به فهو من افضل الاطباء بمصر بمجاله ان لم يكن الافضل وهو بنظر الافضل محمد السميري _السعوديه
Vezeeta
The Dr is a very good and supporting Dr,I recommend everyone with urologist problems to see him, he is a very good listener and supporting at the same time
يعتمد الانتصاب الطبيعي على وجود نسيج كهفي طبيعي بدون تليف, و تدفق الدم بقوة لملئ هذا النسيج الكهفي و بقاء الدم محبوسا في النسيج الكهفي و عدم تسربه. و هذه العملية تحتاج لضبطها بأعصاب القضيب و هرمونات مختلفة كما تحتاج لرغبة جنسية قوية و عدم وجود منغصات ومشاكل نفسية تؤثر علي العلاقة
تعريفات هامة
الضعف الجنسي عند الرجال: يظهر في صورة ضعف الانتصاب أو اضطرابات في القذف أو نقص الرغبة الجنسية
ضعف الانتصاب: هو عدم القدرة على الوصول لصلابة العضو الذكري أو الاحتفاظ بصلابته حتى إنهاء العلاقة
اضطرابات القذف: قد تظهر في صورة سرعة القذف قبل انتهاء الزوجة, أو ضعف القذف أو عدم حدوث القذف أو حدوث القذف مع عدم خروج السائل المنوي أو ألم أثناء القذف
اضطرابات الرغبة الجنسية: قد تظهر في صورة نقص الرغبة أو تحولها عن طبيعتها نحو النساء
ضعف الانتصاب
يعتمد الانتصاب الطبيعي على وجود نسيج كهفي طبيعي بدون تليف, و تدفق الدم بقوة لملئ هذا النسيج الكهفي و بقاء الدم محبوسا في النسيج الكهفي و عدم تسربه. و هذه العملية تحتاج لضبطها بأعصاب القضيب و هرمونات مختلفة كما تحتاج لرغبة جنسية قوية و عدم وجود منغصات نفسية.
أسباب ضعف الانتصاب
أسباب نفسية: مثل المشاكل الشخصية ومشاكل العلاقات الزوجية، القلق من الأداء الجنسي .... الخ. و من علامات كون الأسباب نفسية وجود انتصاب صباحي طبيعي و كون الضعف في مواقف معينة
و ليس دائما مما يدل على أنه لا يوجد مرض عضوي يؤثر على الانتصاب
مرض السكر: الذي قد يضعف الانتصاب عن طريق عدة آثار, فالسكر يسبب التهاب في أعصاب القضيب مما يسبب ضعف الإحساس بالإثارة. كما أن السكر قد يؤدي إلى انسداد شرايين القضيب خاصة إذا كان مصحوبا بارتفاع ضغط الدم و زيادة الدهون بالدم و التدخين. و أخيرا فإن السكر قد يسبب قلق نفسي من ضعف الانتصاب دون وجود أثر عضوي
التسرب الوريدي: بحيث لا يتم الاحتفاظ بالدم داخل القضيب
أسباب هرمونية مثل نقص هرمون الذكورة
أسباب عصبية: مثل مرض السكر و التهابات الأعصاب و إصابات العمود الفقري و الانزلاق الغضروفي
تليف القضيب (مثل مرض بيروني)
بعض أنواع الأدوية: مثل بعض أدوية الضغط
علاج ضعف الانتصاب
تغيير أسلوب الحياة: الابتعاد عن الضغط النفسي, وقف التدخين, الرياضة المنتظمة, النظام الغذائي المتوازن و تفادي السمنة
استشارة الطبيب الباطني لتغيير الأدوية التي تسبب ضعف الانتصاب
ضبط الضغط و السكر و علاج أمراض القلب و الشرايين و الأعصاب إن وجدت
العلاج النفسي للأسباب النفسية
العلاج الدوائى والجراحى
أقراص تؤخذ بالفم تزيد من تدفق الدم في القضيب مثل أقراص الفياجرا / سيلدينافيل (Sildenaphil / Viagra)، ليفيترا (Vardenaphil / Levitra) , سياليس (Tadalaphil / Cialis)، أو أﭬانافيل (Avanafil) .
و قد تحدث آثار جانبية لهذه الأدوية مثل احمرار خفيف في الوجنتين و انخفاض طفيف في ضغط الدم ينعكس في الشعور بالدوخة وشعور طفيف بالضعف والغثيان. و بالتالي، يحظر تناول هذه الأدوية، منعا باتا، مع أدوية تحوي نيترات (أدوية لزيادة تدفق الدم في الشرايين التاجية لدى مرضى القلب)، كما يمنع تناولها لكل من لا يسمح له وضعه الجسدي، الطبي والنفسي، بممارسة الجنس
هرمون التيستوستيرون: إذا تبيّن ان تركيزه منخفضا يمكن تناول حقنة عضل كل شهر. و قد يحتاج بعض المرضى علاجا مزدوجا بالفياجرا وبدائل التوستوسترون
الحقن المباشر إلى الجسمين الكهفيين إذ يتم حقن مواد توسع الأوعية الدموية بطريقة أقوى من الأقراص إذا لم تنفع الأقراص
استخدام مضخة خاصة تحدث انتصابا قويا عن طريق إحداث تفريغ هوائي حول القضيب باستخدام أنبوبة مثل الحجامة، بحيث يتم شفط كمية من الدم داخل القضيب و يتم حفظه بواسطة حلقة في قاعدة القضيب. و يعالج الأسلوب حالات التسرب الوريدي
الجراحات: في حال فشل جميع طرق علاج ضعف الانتصاب المذكورة، فمن المستحسن ان يتم النظر في إجراء جراحات زرع دعامة في القضيب. و لا بد قبل العملية من ضبط السكر و الضغط و الدهون في الدم. و دعامات القضيب تتميز بإمكانية استخدامها لفترات طويلة حتى بعد القذف و لمرات متعددة في اليوم. و هناك دعامات صلبة و أخرى مرنة يمكن لها أن تنتصب بضغطة زر ثم تعود للارتخاء بضغطة زر.
تعتبر حصوات المسالك البولية من الأمراض الشائعة خاصة في المناطق الحارة حيث إن ارتفاع درجة حرارة الجو يؤدي إلى زيادة العرق و بالتالي تقل كمية البول و يصبح البول مركزا (لونه أصفر الداكن أو برتقالي) و هذا يزيد من فرصة ترسيب الأملاح في الكلى و مع الوقت تتكون بلورات و يزيد حجمها حتى تصبح حصوة.
أسباب تكون الحصوات
قلة كمية البول بسبب قلة الشرب أو فقدان السوائل في العرق
خلل في التمثيل الغذائي لأملاح اليورات أو الأوكسالات أو الكالسيوم (قد يكون ذلك وراثيا أو بسبب مرض طارئ مثل زيادة نشاط الغدة الجار درقية, و قد يحدث بسبب خلل في امتصاص الأملاح كنتيجة لبعض عمليات السمنة مثل عمليات تحويل المسار)
بعض الأدوية قد تسبب تكون حصوات في الكلى
التهابات المسالك البولية
مشاكل تشريحية في الكلى أو الحالب تسبب صعوبة نزول البول من الكلى إلى المثانة مما يزيد تركيز البول في الكلى
الإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على الأملاح حيث تكثر أملاح اليورات في البروتينات و تكثر الأوكسالات في الطماطم و المانجو و الفراولة
أعراض حصوات المسالك البولية
مغص كلوي عند وجود الحصوات في الكلى أو الحالب و قد يمتد الألم إلى الخصية
حرقان في البول عند وصول الحصوة إلى أسفل الحالب أو عند وجود صديد في البول
ألم في منطقة العانة عند وجود حصوة في المثانة البولية
احتباس بولي إذا نزلت الحصوة في مجرى البول
ارتفاع وظائف الكلى (فشل كلوي) إذا سدت الحصوات الحالبين
أحيانا يتم اكتشاف حصوات الكلى دون وجود أية أعراض أو شكاوى
تشخيص حصوات المسالك البولية
يعتمد تشخيص وجود حصوات في المسالك البولية على توقع وجودها بسبب شكوى المريض من أحد الأعراض السابقة, و عندها لا بد من عمل بعض الفحوصات للتأكد من ذلك كالتالي
تحليل بول: لمعرفة هل يوجد صديد أو أملاح (و نوعها) أو دم في البول, و درجة حموضة البول و كثافته. كذلك قد يظهر وجود سكر أو زلال في البول
تحليل وظائف الكلى: لمعرفة أثر الحصوات على وظائف الكلى.
تحليل حمض اليوريك في الدم
موجات صوتية على البطن و الحوض: للتأكد من وجود حصوات و مكانها و حجمها و أثرها على الكلى.
أشعة عادية على المسالك البولية لمعرفة ما إذا كانت الحصوات شفافة أم لا
أشعة مقطعية بدون صبغة على البطن و الحوض حيث تظهر كل أنواع الحصوات و أماكنها و كثافتها (أي صلابتها) و أثرها على الكلى أو الحالب
ملاحظة: هناك تحاليل أخرى غير روتينية يتم عملها لمعرفة سبب تكون الحصوات إذا وجدت حصوات على الناحيتين أو تكرر تكون الحصوات
علاج حصوات المسالك البولية
يعتمد علاج حصوات المسالك البولية على عدة أمور منها وجود أعراض من عدمه, و مكان الحصوات و نوعها و أثرها على الكلى, و الحالة العامة للمريض كالتالي:
ينصح كل مرضى حصوات المسالك البولية بالإكثار من شرب الماء بحيث يصبح لون البول مثل الماء (4 ليتر ماء على الأقل صيفا) و تصبح كمية البول ليترين على الأقل, و تفادي كثرة العرق و الأجواء الحارة خاصة في فترة الصيام
لو كانت هناك حصوة في قاع الكلى و لا يوجد أعراض (حيث تم اكتشاف الحصوة مصادفة) و لا يوجد صديد في البول أو تضخم في الكلى فيمكن متابعة الحصوة دون علاج
الحصوات الشفافة (المكونة من حمض اليوريك) التي لا تظهر في الأشعة العادية يمكن إذابتها باستخدام فوار يجعل البول قلويا. و تعتمد فترة العلاج على حجم الحصوة
الحصوات الظاهرة في الأشعة العادية يمكن تفتيتها بالموجات التصادمية إذا كانت أصغر من 2 سنتيمتر. و عادة ما تستغرق جلسة التفتيت نصف ساعة و لا تحتاج للتخدير لأن ألم الموجات التصادمية عادة ما يكون محتملا. و بعد التفتيت يتم تناول علاج يساعد في نزول الفتات في البول. و يتم متابعة نتيجة التفتيت عن طريق عمل أشعة عادية على المسالك البولية بعد أسبوعين, فإذا لم يتم التفتيت أو تبقى جزء من الحصوة يمكن عمل جلسة تفتيت أو جلستين حسب الحاجة. و تعتمد نتيجة التفتيت على كثافة الحصوة و صلابتها التي يمكن معرفتها من الأشعة المقطعية, فكلما زادت صلابة الحصوة زادت الحاجة إلى تعدد جلسات التفتيت. لكن إذا لم تستجب الحصوة للتفتيت فلا بد من اللجوء إلى استخراج الحصوة بالمنظار
الحصوات التي يزيد حجمها عن 2 سنتيمترا أو التي فشل تفتيتها بالموجات التصادمية يمكن استخراجها بمنظار الكلى إذا كانت في الكلى (حيث يتم إدخال المنظار إلى الكلية من فتحة في الجلد حوالي 1 سنتيمتر). و حصوات الحالب يتم استخراجها بمنظار الحالب و حصوات المثانة يتم استخراجها بمنظار المثانة عن طريق مجرى البول. و يتم تكسير الحصوات باستخدام الليزر أو الموجات التصادمية من خلال المنظار. و قد يحتاج المريض لتركيب دعامة في الحالب حتى لا يتسبب الفتات في انسداد الحالب. و عادة ما يغادر المريض المستشفي في نفس يوم العملية أو بعدها بيوم
في بعض الأحيان يتم اللجوء إلى الجراحة التقليدية لاستخراج حصوات الكلية أو الحالب أو المثانة إذا كانت كبيرة جدا أو كان هناك ضيق بالحالب لا يمكن توسيعه و يحتاج للاستئصال الجراحي
التبول الطبيعي يعتمد على محورين أساسيين. الأول يتمثل في القدرة على تخزين كمية مناسبة من البول في المثانة البولية لفترة مناسبة مع عدم ارتفاع ضغط المثانة أثناء التخزين و ذلك لتفادي تسرب البول أو ارتجاعه إلى الكلى. أما المبدأ الثاني فيتمثل في القدرة على تفريغ المثانة البولية بكفاءة دون الحاجة إلى ضغط عال
عملية التبول والاضطرابات التى تؤثر عليها
التبول الطبيعي يعتمد على محورين أساسيين. الأول يتمثل في القدرة على تخزين كمية مناسبة من البول في المثانة البولية لفترة مناسبة مع عدم ارتفاع ضغط المثانة أثناء التخزين و ذلك لتفادي تسرب البول أو ارتجاعه إلى الكلى. أما المبدأ الثاني فيتمثل في القدرة على تفريغ المثانة البولية بكفاءة دون الحاجة إلى ضغط عال.
و بالتالي فإن اضطرابات التبول قد تنشأ بسبب عدم القدرة على تخزين البول مما يسبب كثرة التبول أو السلس البولي الإلحاحي أو ارتجاع البول إلى الكلى, و قد تنشأ بسبب عدم القدرة على تفريغ البول بسبب تضخم البروستاتا أو وجود ضيق في مجرى البول أو ضعف المثانة البولية مما يسبب ضعف اندفاع البول أو احتباسه مع ارتجاع البول إلى الكلى. و مما سبق يتضح أن اضطرابات التبول لها أسباب عديدة قد تكون بسيطة أحيانا و قد تكون معقدة أو خطيرة. و قد تحدث في جميع الأعمار و عند الذكور و الإناث.
الاطفال
إن طريقة الكبار في التبول ( أي التبول في المكان و الموعد المناسب) يتم تدريب الأطفال عليها في الفترة من 2-3 سنوات من عمر الطفل. و عادة ما يتعود الطفل على الذهاب إلى المرحاض نهارا ثم بعد ذلك يتحكم في التبول أثناء النوم. إن عدم مرور الطفل بهذه المراحل يقتضي العرض على طبيب المسالك البولية لتقييم الحالة.
من أشهر أسباب اضطرابات التبول عند الأطفال هو التهابات المسالك البولية التي تجعل المثانة غير قادرة على تحمل الكمية المعتادة من البول و تنقبض لتفريغ البول حتى لا يظل الصديد في البول راكدا في المثانة. إن التهاب المسالك البولية عند البنات الأصغر من خمس سنوات هو مرض شائع نظرا لقصر مجرى البول مقارنة بالأولاد, و بالتالي يسهل انتقال الميكروبات عند استخدام المراحيض العامة. فيجب الاحتياط بوضع كيس عازل على مقعد المرحاض عند استخدام المراحيض العامة . و قد تؤدي الالتهابات إلى كثرة التبول أو حرقة أثناء التبول أو سلس بولي إلحاحي ( إحساس مفاجئ و ملح بالرغبة في التبول). و قد يصعد الالتهاب إلى الكلى و يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة.
أما التهاب المسالك البولية عند الأولاد الأصغر من خمس سنوات فهو غير شائع, و حدوثه يقتضي فحص الطفل سريريا و عمل تحليل و مزرعة بول ووظائف كلى و موجات صوتية على البطن و الحوض للتأكد من عدم وجود عيوب في المسالك البولية أو حصوات لتفادي حدوث مشاكل مستقبلية للطفل إذا تم إهمال التشخيص و العلاج. كذلك من اضطرابات التبول المشهورة بين الأطفال التبول اللاإرادي الليلي (البلل السريري) و هذا قد يحدث بسبب التهاب المسالك البولية أو وجود عيوب في تكوين المسالك البولية خاصة إذا كان مصحوبا بتبول لاإرادي نهاري.
لكن الأكثر شيوعا هو التبول اللاإرادي الليلي و الذي عادة ما يكون بسبب انقباض المثانة البولية بدون داع, كثرة كمية البول بسبب نقص الهرمون المضاد لإدرار البول أو بسبب كثرة الشرب, بالإضافة إلى النوم العميق. و قد تسبب الاضطرابات النفسية تبولا لاإراديا و بالتالي لا بد من الاهتمام بنفسية الأطفال لأن حدوث التبول اللاإرادي يزيد من الضغط النفسي عليهم. فلا بد من تشجيع الأطفال و عدم الضغط عليهم أو إشعارهم بوجود خطأ أو الانتقاص منهم بسبب حدوث البلل. فالطفل قد يعاند إذا شعر بالضغط عليه. و يفضل أن ينام الطفل بمفرده و لا يشعر أحد من الأسرة بحدوث البلل حتى لا يتضايق الطفل.
و إذا كان سبب المشكلة هو انقباض المثانة بدون داع فيكون العلاج باستخدام أدوية تقلل من انقباض المثانة, أما إذا كان السبب هو كثرة كمية البول ليلا فيكون العلاج باستخدام الهرمون المضاد لإدرار البول. و قد يحتاج الطفل إلى تنظيم عمل المثانة عن طريق الارتجاع البيولوجي بحيث يتم تدريبه على منع انقباض المثانة بدون داع ع ن طريق جهاز ديناميكية التبول (و لا تتوفر هذه التقنية في مصر سوى في عيادة الأستاذ الدكتور أحمد عبد الباري) هناك أسباب أخرى لاضطرابات التبول عند الأطفال مثل ارتجاع البول من المثانة إلى الكلى, وجود صمام بولي, وجود عيوب في النخاع الشوكي. و تحتاج هذه الحالات لعمل فحوصات مثل ديناميكية التبول و أشعة صاعدة من مجرى البول.
الشباب
تختلف أسباب اضطرابات التبول بين الشباب الذكور عن الإناث. ففي الذكور عادة ما يكون التهاب أو احتقان البروستاتا هو السبب الرئيسي لاضطرابات التبول. أما عند اللإناث فالسبب الرئيسي هو التهابات المثانة البولية (كما في الأطفال), أو الحمل و الولادة.
إن احتقان البروستاتا ينتج عادة عن كثرة الاحتقان الجنسي أو كثرة تأجيل التبول أو الإمساك المزمن أو التعرض للبرد فلا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة و المسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك و تفادي التعرض للبرد الشديد أو الإمساك, و لتفادي الإمساك لا بد من الإكثار من تناول الخضراوات الطازجة. و يسبب احتقان البروستاتا ضعف البول أو تقطعه أو نزول قطرات بعد التبول أو سرعة قذف. و يمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا مثل المواد الطبيعية (أشهرها القرع) التي تصنف ضمن المكملات الغذائية, و بالتالي لا يوجد ضرر من استعمالها لفترات طويلة (أي عدة أشهر) حتى يزول الاحتقان تماما.
إن التهابات البروستاتا قد تكون حادة (تحدث لأول مرة) لكنها عادة ما تكون مزمنة, أي أنها تخفت ثم تتكرر ثانية وذلك بسبب وجود كبسولة مغلفة للبروستاتا مما يمنع من القضاء على الميكروب الذي يصيب البروستاتا, و من أسباب تحول التهاب البروستاتا من حاد إلى مزمن عدم تناول المضاد الحيوي المناسب أو تناوله لفترة غير كافية. لذلك يجب أخذ العلاج لفترة طويلة (شهر أو أكثر) كما يمكن أخذ جرعة مخفضة من العلاج مرة واحدة في اليوم لمدة شهر حتى لا يصبح الالتهاب مزمنا. و لا بد من تفادي أسباب احتقان البروستاتا لتفادي تكرر الالتهاب. و من أسباب احتقان البروستاتا حبس الجنس (أي الانتصاب المتكرر دون تفريغ) و حبس البول و التعرض للبرد أو العدوى من الممارسة الجنسية مع مريضة بالتهابات مهبلية. و التهاب البروستاتا يظهر عادة في صورة آلام فوق العانة و في منطقة العجان بالإضافة إلى حرقان أثناء التبول و القذف مع سرعة قذف و كثرة عدد مرات التبول. و لتشخيص التهاب البروستاتا لا بد من عمل تحليل و مزرعة للسائل المنوي أو سائل البروستاتا حيث إن التهاب البروستاتا لا يظهر عادة في تحليل البول و لكنه يظهر في تحليل سائل البروستاتا.
أما عند السيدات, فإن التهابات المثانة عادة ما تحدث بكثرة و تؤدي إلى كثرة التبول مع سلس بولي إلحاحي و ألم أثناء التبول, و عادة ما يظهر صديد في تحليل البول و يكون العلاج عن طريق المضادات الحيوية طبقا لمزرعة البول. و قد تحدث التهابات المثانة عند السيدات عن طريق نقل العدوى عند استخدام مراحيض عامة أو بعد علاقة زوجية خاصة إذا كان هناك التهابات مهبلية بحيث تنتقل الالتهابات من المهبل إلى مجرى البول و المثانة أثناء العلاقة الزوجية خاصة في أول أيام الزواج. و قد تحدث اضطرابات التبول عند السيدات بسبب الحمل و الولادة, ففي الأشهر الأخيرة للحمل يضغط الرحم على المثانة البولية مما يسبب كثرة التبول. و قد يحدث فقدان للقدرة على التحكم في البول لا إراديا مع أي مجهود مفاجئ مثل الضحك والسعال والكحة والحركة والعطس، و يسمى سلس البول الإجهادي، وهو مشكلة شائعة جداً، حيث أن 60% من النساء، أي أكثر من نصف نساء المجتمع على الأقل، يعانين من أحد أشكال هذا المرض المزعج، و يكون ذلك بسبب ارتخاء عضلات الحوض بسبب هرمونات الحمل أو تضرر العضلات أثناء الولادة الطبيعية العسرة. و عادة ما تتحسن الحالة بعد الولادة. و للوقاية من استمرار السلس البولي الإجهادي أو الإسراع بتحسنه يفضل عمل التمارين الخاصة بتقوية عضلات الحوض وصمام المثانة (تمارين كيجيل).
فإذا استمر السلس البولي رغم التمارين يمكن عمل جلسات لتنشيط عضلات الحوض باستخدام نبضات كهربائية و التي تتوفر فقط في عيادة الأستاذ الدكتور أحمد عبد الباري. و قد يكون السلس البولي الإجهادي شديدا بسبب حدوث ضرر شديد لعضلات الحوض مما يسبب فشل كل الطرق التحفظية في العلاج و عندها لا بد من إجراء عملية جراحية لتركيب شبكة برولين مهبلية لدعم مجرى البول أثناء الكحة أو العطس. و يتميز الأستاذ الدكتور أحمد عبد الباري بخبرة واسعة في هذه الجراحات الدقيقة.
كبار السن
إن أشهر أسباب اضطرابات التبول عند الرجال كبار السن هو تضخم البروستاتا الحميد و عادة ما يحدث عند أغلب الرجال بداية من سن ال 45 سنة و يزداد تدريجيا مع تقدم العمر. و تضخم البروستاتا يؤدي إلى الضغط على مجرى البول مما يعيق نزول البول و يجعل المثانة البولية تبذل جهدا مضاعفا لتفريغ البول و هذا يسبب تهيج المثانة و يؤدي إلى كثرة التبول مع احتمال السلس البولي الإلحاحي كما قد يشكو المريض من كثرة الاستيقاظ من النوم للتبول, و مع الوقت تفشل المثانة البولية في التفريغ الكامل مما يؤدي إلى تبقي بعض البول في المثانة بعد التبول و يشعر عندها المريض بضعف اندفاع البول و طول فترة التبول وتقطيع البول و تفرعه. إن تبقي كمية من البول في المثانة البولية بعد التبول يؤدي إلى تكون صديد في البول بحيث يظهر ذلك في صورة حرقان أثناء التبول أو رائحة كريهة للبول. و لمتابعة الرجال فوق سن الخمسين لا بد من المتابعة السنوية عن طريق عمل تحليل للبول, و وظائف الكلية, و PSA, بالإضافة إلى موجات صوتية على البطن و الحوض, و مقياس اندفاع البول .كما قد يحتاج المريض لفحص ديناميكية التبول لمعرفة قدرة المثانة على التفريغ و هل حدث ضعف شديد يجعل المريض لا يشعر بتحسن بعد استئصال البروستاتا أم لا. و هذه الفحوص تقدم في عيادة الأستاذ الدكتور أحمد عبد الباري لمتابعة مرضى البروستاتا. إن علاج أعراض تضخم البروستاتا الحميد وتسهيل عملية انسياب البول قد يكون بتصغير حجم البروستاتا عن طريق العلاج بالهرمونات التي تقلل من نشاط هرمون الذكورة, أو عن طريق إرخاء عضلات البروستاتا و عنق المثانة عن طريق الأدوية التي تغلق مستقبلات ألفا في عنق المثانة. و إذا لم يحدث تحسن بالعلاج فلا بد من اسئصال البروستاتا. عن طريق المنظار باستخدام القاطع الكهربائي أو البلازما أو الليزر حسب الحالة.
أما بالنسبة للسيدات فوق سن ال 45 عاما فعادة ما تكون اضطرابات التبول بسبب ضمور عضلات المثانة و زيادة الألياف فيها مما يسبب عدم قدرة المثانة على تخزين كميات كافية من البول مما يسبب كثرة التبول و احتمال حدوث سلس بولي إلحاحي. و هذا قد يصاحبه التهاب مهبلي بسبب الجفاف الذي قد يصيب المهبل مع نقص هرمون الأنوثة قرب انقطاع الدورة. و لا بد من فحص المريضة سريريا و عمل تحليل بول و سكر بالدم و موجات صوتية على البطن و الحوض. و عادة ما يكون العالج باستخدام أدوية تقلل من انقباض المثانة البولية و تعويض نقص هرمون الأنوثة عن طريق كريم مهبلي.
الأسباب العصبية وتأثيرها علي جميع الفئات العمرية السابقة
هناك العديد من الأمراض العصبية التي تؤدي إلى اضطرابات التبول بسبب تضرر أعصاب المثانة, و من هذه الأمراض الانزلاق الغضروفي و كسور العمود الفقري و عيوب تكون العمود الفقري في الأطفال و التهابات الأعصاب مثل مرض التصلب المتعدد. لكن أشهر الأمراض التي تؤثر على الأعصاب و بالتالي تؤدي إلى اضطرابات التبول هو مرض السكر, بحيث يؤدي عدم ضبط السكر إلى كثرة التبول خاصة ليلا, و إذا كان النوم عميقا فقد يحدث تبول لا إرادي. و قد يؤدي عدم ضبط السكر إلى فقدان أعصاب المثانة لوظيفتها مما يسبب احتباس بولي مزمن مع عدم تحكم في البول ليلا و نهارا. و تحتاج هذه الحالات لعمل فحوصات مثل تحليل للبول, و وظائف الكلية, و موجات صوتية على البطن و الحوض و أشعة صاعدة من مجرى البول بالإضافة إلى ديناميكية التبول. و يكون علاج هذه الحالات على حسب نتيجة الفحوصات و سبب اضطراب الأعصاب.